ابن حجر العسقلاني

321

الإصابة

جبلت عليه فلما أسلموا قال النبي صلى الله عليه وسلم أسلمت عبد القيس طوعا وأسلمت الناس كرها قال سليمان وعاش أبي مائة وعشرين سنة وأخرجه الطبراني وابن قانع جميعا عن موسى بن هارون عن إسحاق قال موسى ليس عند إسحاق أعلى من هذا وأخرجه بن بشران في أماليه عن دعلج عن موسى وسليمان ذكره بن أبي حاتم عن أبيه ولم يذكر فيه جرحا والقصة التي ذكرها للمنذر بن ساوي معروفة للأشج واسمه المنذر بن عائذ وأظن سليمان وهم في ذكر سن أبيه لأنه لو كان غلاما سنة الوفود وعاش هذا القدر لبقي إلى سنة عشرين ومائة وهو باطل فعله قال عاش مائة وعشرا لان أبا الطفيل آخر من رأى النبي صلى الله عليه وسلم موتا وأكثر ما قيل في سنة وفاته سنة عشر ومائة وقد ثبت في الصحيحين أنه قال صلى الله عليه وسلم في آخر عمره لا يبقى بعد مائة من تلك الليلة على وجه الأرض أحد وأراد بذلك انخرام قرنه فكان كذلك ( 8676 ) نافع بن سهل الأنصاري الأشهلي ذكره عمر بن شبة في الصحابة وقال استشهد باليمامة واستدركه بن فتحون ( 8677 ) نافع بن ظريب بن عمرو بن نوفل بن عبد مناف النوفلي قال العدوي هو من مسلمة الفتح وهو الذي كتب المصحف لعمر قال الزبير بن بكار ولد ظريب نافعا وأمه صفية بنت عبد الله بن بجاد الكنانية وهو والد أم قتال أم محمد بن جبير بن مطعم وأمها عتبة بنت أبي إهاب التي تزوجها عقبة بن الحارث ثم فارقها من أجل قول المرأة السوداء إني أرضعتكما ففارقها عقبة فتزوجها نافع هذا وقال هشام بن الكلبي كان يكتب المصاحف لعمر بن الخطاب وقال البلاذري كتب المصاحف لعثمان وقيل لعمر ( 8678 ) نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن عبشان الخزاعي